An Immediate, Lasting and Binding Cease Fire

<--

وأخيرا .. صوت مجلس الأمن الدولي بعد مداولات مضنية على مشروع قرار يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، وامتنعت الولايات المتحدة عن التصويت لكنها لم تستخدم قرار النقض (الفيتو) . و جاء التصويت بعد مشاورات مكثفة جرت بين وزراء خارجية الدول الغربية والمجموعة العربية بشان نص إصدار قرار ملزم ، وكانت المجموعة العربية تقدمت بمشروع قرار لكن كان عليه تحفظات الامر الذي حدا بكل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لمشروع قرار تمت موازنته مع مشروع القرار العربي المتحفظ عليه. ومن ابرز فقرات مشروع القرار :

* وقف فوري ودائم لإطلاق النار ووقف الصواريخ ومنع تهريب الأسلحة الى قطاع غزة

* سحب كامل القوات الإسرائيلية

* إدانة كل اشكال العنف والارهاب والاعمال العسكرية ضد المدنيين

* إعادة فتح المعابر بشكل دائم كما نص على ذلك الاتفاق الموقع في العام 2005بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل

وجاء التصويت على مشروع القرار بعد ساعات طويلة ومضنية ومناقشات ومشاورات ومصادمات بين اعضاء المجموعة العربية والغرب ، حتى ان المشادات كانت تقع بين اعضاء الوفد العربي نفسه.

ولوحظ ان جلسة المجلس تأخرت عن موعدها المحدد لاكثر من ساعتين بينما كان اعضاء الوفود في القاعة حتى جاءت وزيرة الخارجية الاميركية كوندايزا رايس واحتلت موقعها، بدات المداولات.

وشارك في الجلسة كل من وزراء خارجية السعودية سعود الفيصل ومصر احمد ابو الغيط وفلسطين رياض منصور. ورحب رئيس الجلسة وزير خارجية فرنسا كوشينر بالوزراء الثلاثة ثم بدا تلاوة القرار الدولي.

وتتساءل مصادر دبلوماسية عن مدى التزام اسرائيل بالقرار خاصة وانها حشدت عشرات الآلاف من الجنود وهي تستعد لتنفيذ المرحلة الثانية من الغزو البري لقطاع غزة ابتداء من يوم الجمعة!.

وحتى اللحظات الأخيرة تدخلت فرنسا باقتراح يطالب بإرجاء التصويت بهدف ضمان موافقة إسرائيل على تنفيذ القرار. وأفادت الأنباء بالتوصل إلى صيغة توافقية بين وزراء الخارجية الغربيين والعرب على نص المشروع الذي طرحته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.

وقال ممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور إنه تم قبول التعديلات التي اقترحتها الدول العربية.

وقد تمت الدعوة إلى عقد الجلسة بينما أجرى وفد الجامعة العربية مشاورات مكثفة في أروقة الأمم المتحدة بشأن إصدار قرار ملزم.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أسقطت اعتراضاتها على رغبة الدول العربية في إصدار قرار يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.وأوضح دبلوماسيون ان الصيغة المعدلة للنص “تشدد على ضرورة وتدعو الى وقف فوري لاطلاق النار في قطاع غزة”.

ولا يتضمن المشروع الدعوة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة. لكن الدول الكبرى تمسكت بضرورة تضمين القرار الدعوة إلى التحرك لوقف تهريب الأسلحة إلى حركة حماس.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أجرت مشاورات مكثفة مع الدول العربية وإسرائيل بشأن اقتراحات وقف إطلاق النار التي تمثلت في مشروع قرار سبق وقدمته ليبيا واعترضت عليه واشنطن ولندن ثم المبادرة الفرنسية المصرية.

وأكدت رايس مجددا أن وقف إطلاق النار يجب ان يكون دائما وألا يسمح بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ووزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الاتفاق على الصياغة النهائية لمشروع القرار بعد اجتماع مغلق دام لنحو ساعتين بين وزراء خارجية الدول الغربية ووفد الجامعة العربية.

وقال الفيصل في تصريحات للصحفيين إن تصويت المجلس على القرار”حدث تاريخي”.

من جهته أقر وزير الخارجية البريطاني بأن المجتمع الدولي عليه ان يتحمل نصيبه من اللوم لفشله في وقف القتال على مدى أسبوعين.

وقال ميليباند إن التوصل إلى إجماع بشأن القرار كان أمرا صعبا.

وأيدت الولايات المتحدة والدول العربية الصيغة التوافقية التي تم التوصل إليها بعد تحركات مكثفة للدول العربية التي كانت تصر على نص ملزم يطالب بوقف فوري لإطلاق النار.

وقال ممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور إنه تم قبول التعديلات التي اقترحتها الدول العربية.

وجاء في المشروع أن مجلس الأمن يشدد على خطورة الوضع في غزة ” ويدعو الى وقف لاطلاق النار, فوري ودائم على أن يتم التقيد به تقيدا تاما, ويؤدي الى انسحاب كامل للقوات الاسرائيلية من غزة”.

كما يدين المشروع “كل أشكال العنف والإرهاب” والاعمال العسكرية ضد المدنيين.

ويدعو الدول الاعضاء الى تكثيف الجهود لتأمين ترتيبات وضمانات في غزة للحفاظ على وقف لاطلاق النار وهدوء دائمين بما في ذلك منع تهريب الاسلحة والذخائر وتأمين إعادة المعابر بموجب اتفاقية 2005 يبن السلطة الفلسطينية وإسرائيل.

ورحب أيضا بالمبادرة المصرية وبالجهود الاقليمية والدولية الأخرى الجارية بشان الأزمة.ويشجع القرار التدابير الملموسة نحو مصالحة فلسطينية.

كما دعا إلى تقديم المساعدات الإنسانية إلى كل أنحاء قطاع غزة دون معوقات وأشاد بـ “المبادرات الرامية الى انشاء وفتح ممرات انسانية وآليات اخرى لتقديم المساعدة الانسانية بصورة دائمة”.

وحث المشروع أيضا الدول الاعضاء الى دعم الجهود الدولية لتحسين الوضع الانساني والاقتصادي في غزة.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أجرت مشاورات مكثفة مع الدول العربية وإسرائيل بشأن اقتراحات وقف إطلاق النار التي تمثلت في مشروع قرار سبق وقدمته ليبيا واعترضت عليه واشنطن ولندن ثم المبادرة الفرنسية المصرية.

وأكدت رايس مجددا أن وقف إطلاق النار يجب ان يكون دائما وألا يسمح بعودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

About this publication