Experts: Washington Wants Assad Out of Power but Doesn’t Know How to Go About It

Edited by Gillian Palmer

 

<--

خبراء: واشنطن تريد الأسد خارج السلطة ولا تعرف السبيل لتحقيق ذلك

مسؤول أميركي: لا بد للنظام من القيام بإصلاحات أو التنحي

واشنطن: هبة القدسي

كرر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية مطالبات واشنطن للنظام السوري بنبذ العنف ضد المتظاهرين في أعقاب تصاعد أعداد القتلى والمصابين إلى ما يقترب من ألفي شهيد والآلاف من المعتقلين والمصابين. وقال المسؤول «إننا ندين القمع الوحشي للمعارضين وندين مقتل المدنيين في حمص، ولا بد للنظام من القيام بإصلاحات سياسية أو التنحي عن السلطة». ورفض المسؤول الأميركي الإشارة إلى الخطوة القادمة التي ستتخذها الولايات المتحدة في الملف السوري قائلا «إننا نراقب الموقف عن كثب».

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قد طالبت سوريا بأن تسمح للمجموعات المعارضة بالعمل في سوريا، وأن تتعاون السلطات السورية مع المعارضة كجزء من عملية الإصلاح السياسي خلال زيارتها لإسطنبول يوم السبت.

وبعدما أعلنت كلينتون أن الأسد فقد شرعيته من وجهة نظر الولايات المتحدة، كرر الرئيس أوباما جملة وزيرة خارجيته في مقابلة مع شبكة «سي بي إس» قائلا «إن الرئيس الأسد يفقد شرعيته في نظر شعبة على نحو متزايد».

وانتقد بعض المراقبين موقف الأمم المتحدة بعد 4 أشهر من الاشتباكات بين أنظمة الأمن السورية والمتظاهرين، خاصة مع اكتفاء الموقف الرسمي الأميركي بالإدانة والانتقاد دون دفع الأمم المتحدة لاتخاذ موقف أكثر صرامة ضد سوريا أو دعوة الدول – التي تعرقل صدور قرار يدين سوريا – بشكل علني لاتخاذ موقف أكثر قوة، خاصة ضد إمداد إيران النظام السوري بالأسلحة. وتخوف المراقبون من تصريحات آية الله خامنئي بتقديم 5.8 مليار دولار في شكل مساعدات لسوريا و290 ألف برميل نفط يوميا دون مقابل للنظام السوري خلال التسعة أشهر القادمة وفقا لما ذكرته صحيفة «لي إيكو» الفرنسية.

وأشار بيتر وايزمان الباحث بمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إلى «أن على الولايات المتحدة أن تدفع مجلس الأمن بالأمم المتحدة لإصدار قرار يدين النظام السوري، وأن تضع موسكو وبكين في موقف المسؤولية أمام الرأي العام العالمي إذا أقدمت الدولتان على استخدام الفيتو ضد القرار». وأضاف أنه لا بد من توافق الآراء في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة لدعوة موسكو لاتخاذ موقف ضد النظام السوري. وأشار إلى أن استمرار بقاء الأسد في السلطة سيشكل مزيدا من الإحراج للولايات المتحدة التي أعلنت فقدان الأسد للشرعية.

وقال أندرو تابلر الباحث بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى «هناك توافق داخل الإدارة الأميركية أن نظام الأسد يجب أن يرحل لكن هناك تضارب وتخبط داخل الإدارة في كيفية حدوث ذلك، وتشكل علاقات سوريا القوية مع إيران والدعم السوري لحماس وفصائل الجهاد الإسلامي وحزب الله، ضغطا شديدا على واضعي السياسات خشية أن تقدم سوريا على استخدام وكلاء في المنطقة للهجوم على إسرائيل».

وأضاف تابلر: «إن هناك مناقشات جادة في واشنطن حول فرض عقوبات على مستهلكي النفط والغاز، وعلى شركات الطاقة الأجنبية العاملة في سوريا مثل شركات (شل) الهولندية و(توتال) الفرنسية، مما سيحرم النظام السوري من عائد قدره 8 ملايين دولار يوميا وهو ما يتم استخدامه في تمويل الأنظمة الأمنية بالسلاح لقمع المظاهرات». وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض «إن الولايات المتحدة تستخدم كل الدبلوماسية والأدوات الاقتصادية والاستراتيجية التي في حوزتنا لدعم التحول الديمقراطي في سوريا ووقف القتل لكن النتائج حتى الآن ليست مشرقة».

About this publication